• الثلاثاء 27 , أكتوبر, 2020 الساعة 08:36 م

: آخر الأخبار

أخبار اليمن



بدء كارثة تسرب النفط من خزان صافر العائم بميناء راس عيسى في الحديدة         

بدء كارثة تسرب النفط من خزان صافر العائم بميناء راس عيسى في الحديدة

البيضاء اليوم-متابعات
أظهرت صور من الأقمار الصناعية بدء حدوث تسرب نفطي من خزان صافر العائم بميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة في البحر الأحمر غرب اليمن، ما ينذر بكارثة بيئية قد تهدد دول المنطقة.
ونشر موقع Tanker Trackers على صفحته في تويتر صورة تم التقاطها لخزان صافر التي تتضمن ما يقارب 35 حجرة تخزينية وتظهر بشكل واضح تسربا نفطيا حديثا منذ أسبوعين في البحر الأحمر واختراق التسرب لكمية كبيرة من الماء في الخزان العائم صافر.
وكان التوقيع على اتفاق الصيانة العاجلة للناقلة صافر بين الحوثيين والأمم المتحدة تعذر بسبب تحفظ الحوثيين على وثيقة الاتفاق غير المستوعبة لملاحظات الفريق الفني بشأن نطاق عمل الفريق الأممي، بحسب موقع "يمن مونيتور".
وفي 14 سبتمبر الماضي، حذر خبراء نفط من أن خزان صافر بدأ بالتسرب محدثاً بقعة نفطية شوهدت على مسافة 50 كيلو مترا إلى الغرب من ناقلة صافر التي تواجه خطر تسرب 1.1 مليون برميل من الخام قبالة ساحل اليمن غرب البلاد.
وكان مقررا التوقيع على الاتفاق الإطاري لإجراءات صيانة الخزان العائم، خلال اجتماع افتراضي عقد يوم الجمعة الماضي مع مكتب المبعوث الأممي، وفريق المنظمة الدولية لخدمات المشاريع، غير أن تحفظات الحوثيين بشأن وثيقة الاتفاق، أرجأت ذلك إلى الثلاثاء "في حال تم استيعاب الملاحظات المتفق عليها".
وتتهم الحكومة اليمنية الشرعية، ميليشيات الحوثي باستخدام ناقلة النفط صافر للابتزاز السياسي، مع استمرارها في منع الفريق الأممي من الوصول إلى الناقلة، رغم دعوات الحكومة والمجتمع الدولي، غير آبهة بالمآلات والتداعيات الخطيرة.
وطالبت باستمرار الضغط على ميليشيا الحوثي وإعداد قائمة بالقيادات الحوثية المعرقلة تمهيدا لفرض عقوبات عليها إذا لم تتم الاستجابة للدعوات المتكررة من الحكومة والمجتمع الدولي لتجنيب اليمن والمنطقة كارثة بيئية مدمرة محليا وإقليميا.
وكانت السعودية، حذرت مجلس الأمن، من مخاطر تسريبات نفطية بدأت في خزان "صافر" العائم قبالة سواحل البحر الأحمر، والذي يمنع الحوثيين فرق الأمم المتحدة من صيانته. وقالت في رسالة بعثتها لمجلس الأمن، إن "بقعة نفطية" شوهدت على مسافة 50 كيلومتراً إلى الغرب من خزان صافر العائم، تواجه خطر تسريب مليون و100 ألف برميل من الخام قبالة ساحل اليمن.
كما قال عبد الله المعلمي السفير السعودي، لدى الأمم المتحدة في الرسالة التي بعثها إلى المجلس، إن خبراء لاحظوا أن أنبوباً متصلاً بالسفينة ربما انفصل عن الدعامات التي تثبته في القاع ويطفو الآن فوق سطح البحر. وأضاف "أن الناقلة وصلت إلى حالة حرجة وأن الوضع تهديد خطير لكل الدول المطلة على البحر الأحمر، خاصة اليمن والسعودية" مردفا "أن هذا الوضع الخطير يجب ألا يُترك دون معالجته".
وكانت السلطة المحلية بمحافظة الحديدة، غرب اليمن، وجهت مؤخرا، ما وصفته بـ"النداء الأخير" لإنقاذ اليمن والعالم من كارثة ناقلة صافر، العائمة على سواحل البحر الأحمر.
وأثار الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، مخاوف اليمنيين من ناقلة صافر، القنبلة الموقوتة الراسية قبالة سواحل الحديدة، ومعرضة للخطر نظرا لاستمرار رفض ميليشيات الحوثي الانقلابية منذ خمس سنوات، السماح لفريق أممي بتفريغها وصيانتها.
واتهمت الأمم المتحدة ميليشيا الحوثي، بعرقلة عملية إصلاح ناقلة النفط "صافر" طوال العامين الماضيين، محذرة من مخاطر بيئية ومعيشية واقتصادية كبيرة في حال عدم إصلاح الناقلة فوراً.
وترسو سفينة "صافر" العائمة والتي توصف بأنها "قنبلة موقوتة"، ولم يجرَ لها أي صيانة منذ عام 2014، على بُعد 7 كيلومترات قبالة ميناء رأس عيسى في مدينة الحديدة، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وتحمل أكثر من 1.1 مليون برميل من النفط الخام.


قوات هادي تعلن السيطرة على مركز قيادة واتصالات عسكرية تابعة للحوثيين         

قوات هادي تعلن السيطرة على مركز قيادة واتصالات عسكرية تابعة للحوثيين

البيضاء اليوم- وكالات
سيطرت قوات من الجيش اليمني على مركز قيادة وغرفة الاتصالات اللاسلكية تابعة لجماعة (الحوثيين) في جبهة النضود بمحافظة الجوف، في شمال شرق اليمن.
ووفقا لموقع "سبتمبر26" اليمني، فإن السيطرة على الموقع تمت إثر عملية نوعية للجيش أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف مقاتلي الحوثي وتدمير عدد من المدرعات التابعة لها.
وأضاف الموقع أن "قوات الجيش تواصل قوات الحوثي في جبهة النضود وتطهيرها من العناصر الحوثية، التي تلوذ بالفرار".
وأشار الموقع إلى أن "قوات الجيش، خلال الأيام الماضية، حققت تقدمات ميدانية في محافظة الجوف، وحررت منطقة شهلا وصحراء النضود شرقي مدينة الحزم، عقب مواجهات تكبدت فيها الحوثيين خسائر بشرية ومادية كبيرة".
وكانت قوات الجيش اليمني استعادت في وقت سابق، مواقع استراتيجية، في المحافظة ذاتها، أبرزها منطقة الصبائغ بالكامل وعدد من المواقع المحيطة بها، وكذلك قرون الهنادية وجبل حويشان.
وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء  ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر 2014.
وبالمقابل تنفذ جماعة الحوثي هجمات بطائرات بدون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.


المبعوث الاممي غريفيث يؤكد على أهمية توفر الوقود في كافة انحاء اليمن         

المبعوث الاممي غريفيث يؤكد على أهمية توفر الوقود في كافة انحاء اليمن

البيضاء اليوم-متابعات

أعرب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، عن قلقه الشديد إزاء النقص الكبير في الوقود الذي تعاني منه المناطق الواقعة تحت سلطة الحوثيين في صنعاء.

ودعا غريفيث الأطراف للعمل بشكل عاجل مع مكتبه للوصول لحل يضمن قدرة اليمنيين على الحصول على احتياجاتهم الأساسية من الوقود والمشتقات النفطية واستخدام الإيرادات المرتبطة بذلك في سداد رواتب موظفي القطاع العام.

وقال "إنَّ لنقص الوقود آثاراً كارثية إنسانية واسعة الانتشار على المدنيين. إن الحياة في اليمن قاسية بما يكفي دون إجبار اليمنيين على المزيد من المعاناة من أجل الحصول على احتياجاتهم اليومية الأساسية المرتبطة بالوقود كالماء النظيف والكهرباء والمواصلات. ولا بد من ضمان تدفّق المستوردات التجارية الأساسية بما فيها الغذاء والوقود والمستلزمات الطبية وتوزيعها على السكان المدنيين في جميع أنحاء اليمن."

وأضاف السيد غريفيث: "لقد تناقشنا بالتفصيل مع الطرفين للوصول إلى حل يضمن تحقيق أولويتي ضمان قدرة اليمنيين على الحصول على احتياجاتهم من الوقود والمشتقات النفطية من خلال ميناء الحديدة، واستخدام الإيرادات المرتبطة بذلك لدفع مرتبات موظفي القطاع العام، وهي أولويات مهمة وملحة للغاية. أحث الأطراف على التفاعل البناء بحسن نية وبشكل عاجل ودون شروط مسبقة مع الجهود التي يبذلها مكتبي بهذا الخصوص."

وإثر النقص الحاد في الوقود في خريف عام 2019، يسَّر مكتب المبعوث الخاص اتفاقاً حول مجموعة من الترتيبات المؤقتة في تشرين الثاني/نوفمبر 2019، والتي نجحت في السماح بإدخال ما يقدّر عدده باثنين وسبعين سفينة بحمولة زادت عن 1.3 مليون طن من واردات الوقود التجارية إلى ميناء الحديدة في الفترة ما بين تشرين الثاني/نوفمبر 2019 ونيسان/أبريل 2020.

و قد قامت الحكومة اليمنية بمنح تصاريح الدخول لعدد من سفن الوقود إلى الحديدة منذ تعليق الترتيبات المؤقتة.

ومع أنَّ تلك خطوة في الاتجاه الصحيح، إلا أن هناك حاجة للمزيد من الإجراءات لتلبية حاجات السكان و لضمان تسهيل وصولهم للوقود.

وتستمر أزمة انعدام المحروقات في اليمن جراء احتجاز تحالف العدوان السعودي للسفن النفطية، وعدم السماح لها بدخول ميناء الحديدة وسط موقف سلبي للأمم المتحدة حيال ذلك.

وإزاء كل ذلك يستنكر اليمنيون موقف الأمم المتحدة ومبعوثها الدولي مارتين غريفيث وتجاهلهم للمناشدات الشعبية المطالبة بالسماح لدخول السفن النفطية.

وألقت الأزمة النفطية بظلالها على جوانب الحياة العامة وأصابتها بشلل شبه كلي، واضطرت الكثير من المصانع بخفض إنتاجاتها لعدم توفر المحروقات، كما امتدت المعاناة لشريحة كبيرة من المواطنين الذين فقدوا مصادر دخلهم لاسيما ممن يعملون على سيارات الأجرة وباصات النقل.

الامطار في اليمن تخلف عشرات القتلى والاف المشردين وعدد من المفقودين         

الامطار في اليمن تخلف عشرات القتلى والاف المشردين وعدد من المفقودين

البيضاء اليوم-متابعات:
لم تعد الأوبئة والمجاعة والقتال وحدها ما يؤرق حياة اليمنيين، فالفيضانات الأخيرة تصدرت لائحة الأزمات، بعدما أدت إلى مقتل مواطنين وتشريد آخرين
سجلت السلطات اليمنية مصرع خمسة وأربعين شخصاً على الأقل، بالإضافة إلى عدد من المفقودين، من جراء سيول الأمطار التي تحولت إلى فيضانات في عدد من مدن اليمن، في اليومين الماضيين. وبينما أدت الفيضانات إلى تشريد الآلاف، ما زال الخطر محدقاً بمئات الأسر في عدة مدن، خصوصاً بعد فيضان سدّ مأرب التاريخي، للمرة الأولى منذ 34 عاماً، وانهيار سد آخر في محافظة عمران.
تفاوتت أسباب الوفيات من مدينة إلى أخرى، ففي حين انهارت منازل على رؤوس سكانها في العاصمة صنعاء وفي عمران، انهارت صخور عملاقة على مركبات بالطرقات الرئيسية بمحافظة إب، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وسقوط قتلى وجرحى.
وكانت محافظة مأرب، شرقي البلاد، هي الأكثر تضرراً من المياه، بعد فيضان السد، وذلك بتسجيل 17 قتيلاً، من بينهم 8 أطفال، و9 من كبار السن، أحدهم مات بصاعقة، فيما تم تسجيل 16 وفاة في الحديدة، وتوزعت باقي الأرقام على صنعاء وإب. وفي هذا الإطار، قال مصدر طبي لـ"العربي الجديد"، إنّ السيول جرفت بعض المركبات في مديريات مأرب، وتسببت بعدد من القتلى، لكنّ العدد الأكبر من الضحايا كان من جراء السباحة في الأماكن الخطأ.
وبات النازحون هم الشريحة الأكثر تضرراً من السنة المطيرة في اليمن، فبعدما حاولوا الفرار من محافظات صنعاء والجوف وحجة إلى مأرب بحثاً عن الأمان، بسبب الحرب المستمرة في اليمن منذ عام 2015، جاءت السيول لتقتلع خيامهم وتلقيهم في العراء مرة أخرى.
من جهته، قال رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين نجيب السعدي، لـ"العربي الجديد"، إنّ آخر الأرقام المسجلة كشفت تضرر 1340 أسرة، من إجمالي 4871 أسرة بمحافظة مأرب. وأشار إلى أنّ السيول دمرت مخيمات 430 أسرة كلياً، و1000 أسرة جزئياً، فضلاً عن إتلاف كلي للمواد الغذائية والإيوائية الخاصة بـ900 أسرة. وبحسب المسؤول الحكومي، ما زالت هذه الإحصاءات أولية حتى نهار أمس، الثلاثاء، فيما الفرق الميدانية تواصل العمل من أجل تقييم الأضرار النهائية، وسط استمرار المخاطر وهطول الأمطار.
في ريف العاصمة صنعاء، توفيت امرأتان وطفل، ليل الإثنين، من جراء انهيار منزل بمنطقة وادي ظهر التي تمتاز بمنازلها الطينية العتيقة، ودائماً ما تكون هذه البيوت عرضة للانهيارات في حال غزارة الأمطار. وباتت الأمطار أشبه بمعركة جديدة تشنها الطبيعة هذه المرة وليس البشر، وقال سكان محليون في صنعاء القديمة، لـ"العربي الجديد"، إنّهم تركوا منازلهم الطينية خشية من انهيارها على رؤوسهم، وحملوا أطفالهم باتجاه مناطق آمنة بعد حدوث تشققات في معظم المنازل.
وأطلقت الهيئة العامة للمحافظة على المدن والمعالم التاريخية، أمس الثلاثاء، نداء استغاثة جديداً إلى كلّ العالم بمنظماته الدولية، وفي مقدمتها منظمة "يونسكو" ومراكز التراث العالمية لإنقاذ مدينة صنعاء التاريخية التي تعرضت بعض مبانيها لانهيارات بسبب استمرار هطول الأمطار. وتخشى الهيئة من خطر وجودي يهدد مدينة صنعاء القديمة التي صمدت لمئات السنين، في أيّ لحظة، مع استمرار مخاطر الأمطار. ولم يحدث سابقاً أن تسببت الأمطار في اليمن بانهيار السدود العملاقة، أو فيضانها كما حدث مع سد الرونة، في محافظة عمران، الذي انهار بشكل مفاجئ من جراء تدفق السيول، مساء الإثنين الماضي. وتبلغ سعة سد الرونة التخزينية 252 ألف متر مكعب، وتسبب تدفق السيول بانهياره باتجاه المناطق السكنية والزراعية في قاع حبابة ووادي ضيّان ومدينة عمران، وصولاً إلى قاع البون. وبحسب مدير مكتب الزراعة بعمران، حمير الجبلي، لم تقع أيّ خسائر بشرية من جراء فيضان السد، لكنّ السيول أدت إلى تدمير خمسة منازل، وجزء من سور المدينة القديم، فضلاً عن تجريف عشرات الهكتارات من المحاصيل الزراعية، فيما تم إجلاء ثلاثين أسرة على الأقل من مجرى السيول.
فيضان سدّ مأرب كان المفاجأة التي لم تحدث منذ 34 عاماً، وفيما أرجع مراقبون السبب إلى مشاكل وعيوب، منها عدم وجود نظام ري وإغفال مشكلة الترسبات، أكد مدير مشروع السد، المهندس أحمد العريفي، أنّ الفيضان طبيعي. وقال العريفي في تصريحات خاصة لـ"العربي الجديد"، إنّ الطاقة الاستيعابية للسد هي 400 مليون متر مكعب، وفيضان المياه هو نتاج طبيعي جراء التدفق الكبير للسيول من مأرب والبيضاء وأجزاء من ذمار. وأشار إلى استمرار فيضان السد خلال الأيام المقبلة باتجاه وادي البلق، والمناطق الزراعية في محافظة مأرب التي تشتهر بأنّها سلة اليمن الغذائية.
وتبدو السلطات الرسمية عاجزة عن مواجهة التحديات التي خلفتها الأمطار، ففي حين اكتفت الحكومة المعترف بها دولياً بإصدار توجيهات لتنفيذ حلول عاجلة للمخاطر المحتملة من جراء استمرار تدفق السيول الخارجة من سد مأرب وتكثيف الجهود لإغاثة المتضررين، دعت جماعة الحوثيين هي الأخرى، لتشكيل لجان لمعرفة أسباب انهيار السدود والطرقات الرئيسية.
وذكر محافظ مأرب، سلطان العرادة، أنّه تمّ فتح طرقات وممرات آمنة للمتضررين من سيول الأمطار والعواصف بمديرية صرواح، بعد ارتفاع منسوب مياه سد مأرب وفيضانها. وفي المقابل، أعلن القيادي الحوثي، محمد علي الحوثي، أنّه ستتم مساءلة المقاولين والمنفذين والمهندسين لمشاريع السدود والطرقات، في حال أثبتت التحقيقات وقوع الانهيارات بسبب خلل فني ناتج عن قصور في التنفيذ.
وما زال الخطر محدقاً، فقد توقع المركز اليمني للأرصاد، أمس، استمرار حالة "عدم الاستقرار" في الأجواء، مع هطول أمطار متفاوتة الشدة على أجزاء واسعة من البلاد، خلال الـ24 ساعة المقبلة. وتوقع المركز، في بيان صحافي اطلعت عليه "العربي الجديد"، هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة مصحوبة بالعواصف الرعدية والرياح شديدة السرعة على محافظات صعدة شمالاً إلى تعزّ ولحج جنوباً، وخصوصاً على محافظات المحويت، وحجة، وصعدة، وعمران، فضلاً عن الهضاب الداخلية والمناطق الصحراوية لمحافظات المهرة، وحضرموت، وشبوة، وأبين، ومأرب، والجوف. ووفقاً للمركز، فقد سجلت محطات الرصد أكبر كميات أمطار خلال الساعات الماضية، في صنعاء بمعدل 6.5 ملم، تليها المهرة بـ5.8 ملم، لافتاً إلى هطول أمطار رعدية خارج نطاق محطات الرصد.

انهيارات في سور صنعاء

أشارت الهيئة العامة للمحافظة على المدن والمعالم التاريخية، في اليمن، إلى وقوع انهيارات جزئية لجدران الدعم والأسقف في سور مدينة صنعاء الشمالي والجنوبي. وسُجلت صنعاء القديمة، المأهولة بالسكان منذ أكثر من 2500 سنة، في قائمة التراث العالمي عام 1986، وتمتاز منازلها بأنّها مبنية من المواد الطبيعية، مثل الحجارة والطين والآجر والأخشاب.

 

17 قتيلا بينهم 8 اطفال اثر فيضان سد مارب التاريخي بسبب الامطار         

17 قتيلا بينهم 8 اطفال اثر فيضان سد مارب التاريخي بسبب الامطار

البيضاء اليوم-متابعات:
لقي 17 مواطنا، بينهم أطفال، مصرعهم في مدينة مأرب وسط اليمن الاثنين جراء السيول الناجمة هطول أمطار غزيرة خلال الأيام الأخيرة.
وتسببت الأمطار إلى فيضان سد مأرب التاريخي، ما تسبب بتدفق السيول على مختلف المديريات المحاذية له.
وحسب إحصائية أوردها مكتب الصحة في مأرب، فقد وصلت إلى مستشفيات المدينة 21 حالة، منها وفاة 17 شخصا، بينهم 8 أطفال.
هذا وكان متخصصون في مجال الطقس والمناخ، قد حذروا من احتمال هطول الأمطار بغزارة، بدءا من الثلاثاء، على العاصمة المؤقتة للبلاد عدن، ما ينذر بكارثة، مشددين على الجميع أخذ الحيطة والحذر.
كما أظهرت النماذج العددية المتخصصة في الطقس، تحرك سحب رعدية كثيفة صوب عدن، قادمة من محافظة أبين المحاذية لها من الشرق.

 

في خطاب للشعب بمناسبة عيد الاضحى: الرئيس هادي يتوعد الحوثيين ويشيد بالشروع في تنفيذ اتفاق الرياض         

في خطاب للشعب بمناسبة عيد الاضحى: الرئيس هادي يتوعد الحوثيين ويشيد بالشروع في تنفيذ اتفاق الرياض

البيضاء اليوم-متابعات:
اكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ان حكومته سوف تمضي قدما في طريق التصدي لجماعة الحوثي ودحرها في كل المناطق التي تسيطر عليها.
وقال في خطابه الموجه لأبناء الشعب اليمني الصابر والصامد في الداخل والخارج بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، يمر علينا عيد الأضحى المبارك هذا العام، وبلدنا يعاني للعام السادس على التوالي حربا وآلاما وجروحا مستمرة، جراء انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية وسيطرتها على المدن، وسعيها لتحويل يمن العروبة والإخاء، والوسطية، إلى وكر للتطرف والإرهاب الإيراني ومركزا لتهديد أمن المنطقة والعالم، غير مكترثة بأمن واستقرار اليمن الذي لم يقدموا يوما دليلا واحدا على أنهم ينتمون إليه، أو حريصين على حياة وأمن واستقرار شعبه.
وأضاف: رغم كل الظروف التي مررنا ونمر بها؛ إلا أن أملنا لا يزال قائما في ردم الخلافات الجانبية، وتوحيد الصفوف، والترفع عن المصالح الضيقة والمشاريع الأنانية، والانطلاق برحابة صدر لصناعة مستقبل ومجد اليمن الاتحادي لكل أبنائه بمختلف أطيافهم ومشاربهم، وبالأمس تم الاتفاق على آلية تنفيذية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض وتجلت الحكمة اليمانية في حرص المكونات السياسية على التوصل إلى اتفاق يضمن الحفاظ على سلامة الوطن وأرضه، ومنع انزلاقه إلى أتون صراعات لا تخدم أحدا سوى المليشيات الانقلابية، وبارك تلك الخطوة وذلك الإنجاز جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مثمنا مواقف ودعم الأشقاء بالمملكة على وقوفها ومساندتها لليمن واليمنيين بمختلف المراحل والظروف، وقال: كما سنشهد خلال الفترة القادمة حزمة من الإجراءات الهادفة لدعم اليمن واقتصاده الوطني، والتي ستنعكس إيجابا، بإذن الله، على الأوضاع المعيشية للمواطن وتخفف وطأة الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلادنا.
واستطرد رئيس الجمهورية بقوله: إن آلية تنفيذ إتفاق الرياض التي بدأنا بتطبيقها بتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن وتكليف رئيس للوزراء للعمل على تشكيل حكومة تضم كل المكونات السياسية اليمنية بما فيها المجلس الانتقالي الجنوبي ومختلف المكونات الأخرى، إنما تهدف لتوحيد الصفوف وللتأكيد على أن الوطن يتسع للجميع ويستدعي من الجميع الترفع عن المصالح الضيقة والابتعاد عن المماحكات السياسية والإعلامية والتوجه بصدق نحو تنفيذ الخطوات الأمنية والعسكرية المتفق عليها والتي تمثل التزاما حقيقيا يبنى عليه كل شيء والتي أكد عليها الأشقاء في تحالف دعم الشرعية.
ودعا الرئيس هادي، الجميع إلى استشعار أهمية اللحظة، لوقف التحشيد الاعلامي، والسعي لتوحيد الصفوف ودعم خطوات تنفيذ إتفاق الرياض والاصطفاف خلف الحكومة حتى يتسنى لها مزاولة مهامها من خلال إعادة تفعيل مؤسسات الدولة في كل المحافظات وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة أرخبيل سقطرى، تمهيدا لإعادة الخدمات، وتطبيع الأوضاع بشكل كامل، وتجنيب الشعب اليمني ويلات الصراعات المستمرة وتوفير بيئة ملائمة للبناء والتنمية.

فيما يلي نص الخطاب:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبي الهدى ورسول المحبة والسلام محمد بن عبداللاه خاتم الأنبياء والمرسلين.. وصدق الله العظيم القائل " وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ".

أيها الشعب اليمني الصابر والصامد في الداخل والخارج:

يطيب لي في هذه الأيام المباركات ان أتوجه لكم بالتهنئة الخالصة بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله على شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية باليُمن والخير والبركات.
وأخص بالتهنئة ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الذين يؤدون مناسك الحج في ظل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها العالم جرّاء جائحة فيروس كورونا.. هذه العبادة العظيمة والركن الخامس من أركان الإسلام الذي نتعلم منه الصبر والمصابرة وبذل الجهد لنيل رضا الله وطلب العفو والمغفرة منه وحده، كما نتعلم منها أهم الأسس التي قام عليها ديننا الإسلامي وهو مبدأ المساواة الذي ينفي ويجرم التقسيم على أساس مذهبي أو عرقي أو طائفي.
فلا أبيض ولا أسود، ولا تمييز لسلالة أو فئة أو طائفة على أخرى على بقية المسلمين، فجميعنا أمام الله سواسية.

الأخوة والأخوات أبناء شعبنا اليمني العظيم:

يمر علينا عيد الأضحى المبارك هذا العام، وبلدنا يعاني للعام السادس على التوالي حربا وآلاما وجروحا مستمرة، جرّاء انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية وسيطرتها على المدن، وسعيها لتحويل يمن العروبة والإخاء، والوسطية، إلى وكر للتطرف والإرهاب الإيراني ومركزا لتهديد أمن المنطقة والعالم، غير مكترثة بأمن واستقرار اليمن الذي لم يقدموا يوما دليلا واحدا على أنهم ينتمون إليه، أو حريصين على حياة وأمن واستقرار شعبه.
نعم فهم يرون أن الله ميزهم على سائر اليمنيين، ويقدمون أنفسهم كسلالة عنصرية، وهي فكرة طائفية خبيثة لا تمت لديننا الإسلامي بصله.
إن هذه المليشيات لا تعيش إلا على الدماء والدمار، ولا تتغذى إلا على دموع وأوجاع المظلومين والمضطهدين في كل مناطق سيطرتها، فهي الوجه الحقيقي والقبيح للتطرف والعنصرية في أبشع صورهما.

أيها الشعب العظيم:

إن هذه المليشيات لا تزال تمارس التعنت، وتضع العراقيل أمام جهود تحقيق السلام وتصر على جعل بلادنا الغالية التي عانت الامرّين جرّاء انقلابها الغاشم ورقة في يد ملالي طهران، في خيانة واضحة للشعب اليمني وللأمة العربية جمعاء.
إننا نؤكد لكم التزامنا بالمضي في التصدي لهذه العصابة الباغية، ودحرها من كل المناطق التي تسيطر عليها، وردع مشروعها العنصري الاستعلائي الذي تحاول جاهدة تطويق شعبنا العظيم بقيوده وسلاسله الآثمة.
وأود بهذه المناسبة أن أتوجه بالتحايا لرجالنا البواسل، أبطال قواتنا المسلحة ومقاومتنا الباسلة الذين يقارعون هذه المليشيات، ويذيقونها من كؤوس الهزيمة كل يوم في مختلف جبهات القتال.

اخواني وأخواتي:

رغم كل الظروف التي مررنا ونمر بها؛ إلا أن أملنا لا يزال قائما في ردم الخلافات الجانبية، وتوحيد الصفوف، والترفع عن المصالح الضيقة والمشاريع الأنانية، والانطلاق برحابة صدر لصناعة مستقبل ومجد اليمن الاتحادي لكل أبنائه بمختلف أطيافهم ومشاربهم.
وبالأمس تم الاتفاق على آلية تنفيذية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض وتجلت الحكمة اليمانية في حرص المكونات السياسية على التوصل إلى اتفاق يضمن الحفاظ على سلامة الوطن وأرضه، ومنع انزلاقه إلى أتون صراعات لا تخدم أحدا سوى المليشيات الانقلابية.
وبارك تلك الخطوة وذلك الانجاز جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ومتابعة شخصية من ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وجهود حثيثة وصابرة قادها نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان من أجل الضغط على الأخوة في المجلس الانتقالي للالتزام بتنفيذ إتفاق الرياض الذي يهدف وبكل وضوح للحفاظ على أمن وسلامة واستقرار ووحدة اليمن وتنمية مناطقه المحررة وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن والتركيز في توحيد الصفوف لدحر انقلاب مليشيات إيران والزامها للخضوع للسلام العادل وفق مسار الأمم المتحدة المبني على المرجعيات الثلاث المتفق عليها والمتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي وفي مقدمتها القرار 2216.
ان آلية تنفيذ إتفاق الرياض التي بدأنا بتطبيقها بتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن وتكليف رئيس للوزراء للعمل على تشكيل حكومة تضم كل المكونات السياسية اليمنية بما فيها المجلس الانتقالي الجنوبي ومختلف المكونات الأخرى، إنما تهدف لتوحيد الصفوف وللتأكيد على أن الوطن يتسع للجميع ويستدعي من الجميع الترفع عن المصالح الضيقة والابتعاد عن المماحكات السياسية والإعلامية والتوجه بصدق نحو تنفيذ الخطوات الأمنية والعسكرية المتفق عليها والتي تمثل التزاما حقيقيا يبنى عليه كل شيء والتي أكد عليها الأشقاء في تحالف دعم الشرعية.
ومن هنا أدعو الجميع إلى استشعار أهمية اللحظة، لوقف التحشيد الاعلامي، والسعي لتوحيد الصفوف ودعم خطوات تنفيذ إتفاق الرياض والاصطفاف خلف الحكومة حتى يتسنى لها مزاولة مهامها من خلال إعادة تفعيل مؤسسات الدولة في كل المحافظات وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة أرخبيل سقطرى، تمهيدا لإعادة الخدمات، وتطبيع الأوضاع بشكل كامل، وتجنيب الشعب اليمني ويلات الصراعات المستمرة وتوفير بيئة ملائمة للبناء والتنمية.

أيها الشعب اليمني الابي:

اننا نتطلع أن يكون القادم أجمل بإذن الله وان تكون النوايا صادقة والإرادة قوية لتنفيذ اتفاق الرياض وبالتالي نغلق صفحة الانقسام والفوضى في بعض المناطق المحررة حتى تتوحد الجهود لإنجاز معركتنا الرئيسية والمصيرية في مواجهة الانقلاب الحوثي الدموي واستعادة العاصمة صنعاء من سيطرة أذناب إيران وإعادتها للبيت العربي الكبير،، كما أؤكد لكم أن الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين وقفوا بجانبنا في مختلف المراحل والظروف العصيبة مستمرون بمواقفهم الأخوية والأصيلة تجاه اليمن واليمنيين، وسنشهد خلال الفترة القادمة حزمة من الإجراءات الهادفة لدعم اليمن واقتصاده الوطني، والتي ستنعكس إيجابا، بإذن الله، على الأوضاع المعيشية للمواطن وتخفف وطأة الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلادنا.

ختاما:

أكرر التهاني بالعيد السعيد لجميع أبناء شعبنا اليمني، وجميع أقطار وشعوب الأمة العربية والإسلامية، سائلا الله ان يعيده علينا بالنصر والخير، وكل عام والوطن وشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية في خير وتقدم وازدهار..

كل عام وأنتم بخير..
الرحمة والخلود للشهداء
الشفاء والعافية للجرحى
الحرية للأسرى والمعتقلين

النصر للمرابطين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

مصرع 3 اشخاص واصابه 4 في انهيار فندق شعبي بالعاصمة صنعاء         

مصرع 3 اشخاص واصابه 4 في انهيار فندق شعبي بالعاصمة صنعاء

البيضاء اليوم-خاص:
قتل 3 اشخاص واصيب 4 اخرون في انهيار فندق شعبي يدعى الثريا بمنطقة باب اليمن امام مبنى مستشفى الثورة العام بالعاصمة صنعاء.
وقالت مصادر محلية ان الفندق الذي يتكون من 4 طوابق انهار على وقع الامطار الغزيرة التي تشهدها العاصمة صنعاء هذه الايام.
وبحسب ناشطين فان ضحايا حادثة انهيار الفندق هم عبارة عن عمال يعملون في بقالة تحت مبنى الفندق.
وحسب المصادر فان فرق الإنقاذ تواصل أعمالها لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وقال مصدر في امانة العاصمة في تصريحات نقلتها وسائل اعلامية ان فرق الانقاذ انتشلت ثلاث جثث وثلاثة جرحى مضيفا أن عمليات البحث تحت الأنقاض لا تزال جارية من فرق الدفاع المدني والفرق الطبية التي هرعت للنجدة والإسعاف.

 

اجتماع يمني مع الدول الخمس في مجلس الامن لبحث قضية السلام         

اجتماع يمني مع الدول الخمس في مجلس الامن لبحث قضية السلام

البيضاء اليوم-متابعات:
بحث وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمى ، مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن لدى اليمن ،القضايا المتصلة بعملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة.
واستعرض خلال اللقاء حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية، آخر التطورات على الساحة الوطنية بما فيها الجهود الرامية لتنفيذ اتفاق الرياض وأهمية إعادة تطبيع الأوضاع في محافظة سقطرى واستمرار رفض مليشيات الحوثي السماح لفريق الأمم المتحدة الوصول إلى خزان النفط صافر.
وأكد الحضرمي أن الحكومة اليمنية كانت ولا تزال حريصة كل الحرص على السلام وعلى إنجاح الجهود الدولية وجهود المبعوث الأممي للتوصل إلى حل شامل ومستدام وفقا للمرجعيات الثلاث المتفق عليها وأن هذا الموقف المبدئي ثابت ولم يتغير، مشيرا إلى أن الحكومة قد وافقت في مايو ٢٠٢٠ على مقترحات المبعوث الأممي بما في ذلك كافة الترتيبات الاقتصادية والإنسانية المقترحة، وأعربت عن عدم موافقتها على التعديلات الجديدة التي أضيفت على المسودة السابقة والمنحازة للحوثيين.
وأوضح وزير الخارجية اليمني أن هناك جهود كبيرة ومقدرة تبذلها المملكة العربية السعودية للمساعدة في استئناف تنفيذ اتفاق الرياض، منوها إلى حتمية وضرورة التراجع الواضح والصريح عن ما يسمى "بالإدارة الذاتية للجنوب" وكل ما ترتب عليها والالتزام التام والحرفي باتفاق الرياض، والكف عن اختلاق المعوقات أو الاستمرار في محاولة التصعيد على الأرض.
وشكر وزير الخارجية، الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن على دعمها لليمن ولعقد جلسة خاصة في المجلس منتصف هذا الشهر لحل قضية خزان النفط "صافر".
وفيما يتعلق باتفاق الرياض، أشار الحضرمي، إلى أن هناك جهود كبيرة ومقدره يبذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية للمساعدة في استئناف تنفيذ الاتفاق، لافتا إلى حتمية وضرورة التراجع الواضح والصريح عن ما يسمى "بالإدارة الذاتية للجنوب" وكل ما ترتب عليها والالتزام التام والحرفي باتفاق الرياض، والكف عن اختلاق المعوقات أو الاستمرار في محاولة التصعيد على الأرض.
وشدد على ضرورة استمرار ممارسة الضغط على الحوثيين لمعالجة هذه القضية وعدم ربطها ببقية القضايا نظرا للخطورة والتهديد التي تشكلها هذه الكارثة المحتملة على اليمن والمنطقة وتداعياتها البيئية والإنسانية والاقتصادية الخطيرة.
من جهتهم أكد سفراء الدول الخمس، دعمهم لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفتثس وتقديرهم لاستمرار الحكومة اليمنية في دعم جهود المبعوث والتعاون معه للوصول إلى تسوية سياسية في اليمن، مشيرين إلى أهمية تنفيذ اتفاق الرياض، معربين عن أملهم في احراز تقدم في المفاوضات الجارية بهذا الخصوص.
كما أشاروا إلي أهمية قضية خزان النفط "صافر" وعلى استمرار بلدانهم في بذل الجهود الرامية لحل هذا القضية.

 

مظاهرة مؤيدة للمجلس الانتقالي في حضرموت تدعم وفد المجلس في الرياض         

مظاهرة مؤيدة للمجلس الانتقالي في حضرموت تدعم وفد المجلس في الرياض

البيضاء اليوم-متابعات:
نظم المجلس الانتقالي المدعوما إماراتيا، تظاهرة حاشدة في محافظة حضرموت الغنية بالنفط في اليمن، لدعم فريقه التفاوضي المتواجد بالعاصمة السعودية الرياض لبحث تشكيل حكومة يمنية.
تأتي التظاهرة، التي شارك فيها الآلاف، غداة وصول وفد بارز من محافظة حضرموت شرقي اليمن لمشاورات تشكيل حكومة يمنية بالرياض.
واحتشد أنصار المجلس بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت تحت شعار "المجلس الانتقالي يمثلنا واتفاق الرياض مطلبنا".
وأكد بيان للمجلس، تمت تلاوته خلال المظاهرة، أن الفعالية أكدت "الدعم المطلق لفريق المجلس الانتقالي الجنوبي المفاوض في الرياض والثقة الواسعة في حسن إدارته وصلابة موقفه".
ويرى مراقبون أن الانتقالي سعى من خلال الفعالية الجماهيرية لحشد أنصاره من كافة مديريات حضرموت، لإظهار المحافظة الاستراتيجية بموقف المؤيد والداعم في ظل إصرار مكونات رئيسية بالمحافظة الغنية بالنفط على ضرورة حصولها على تمثيل وحضور لها في أي تسوية سياسية.
ووفق المراقبين، هناك مخاوف يمنية من انفراد "الانتقالي" المدعوم من الإمارات في الحصول على النصيب الأكبر من حصص ومناصب الحكومة الجديدة التي ستشكل مناصفة من المحافظات الجنوبية والشمالية.
والجمعة، وصل وفد حضرموت التفاوضي إلى العاصمة السعودية الرياض، للمشاركة في المشاورات التي ترعاها المملكة بين الأطراف اليمنية.
وجاء تشكيل الوفد بناء على طلب سعودي، بعد 5 أيام من رفض "حلف حضرموت" (أكبر تكتل قبلي بالمحافظة) و"مؤتمر حضرموت الجامع" (يجمع شخصيات من مختلف المكونات) تهميش حضرموت في المشاورات التي تقودها السعودية، لتشكيل الحكومة الجديدة وفق اتفاق الرياض، وتهديدها بموقف حاسم حال عدم التجاوب السريع والعاجل مع مطالبها.
وتمتاز حضرموت بأهمية استراتيجية في اليمن من حيث الثروة والمساحة والموقع، وتعد المحافظة الواقعة في إطار ما يعرف بالمحافظات الجنوبية، كبرى محافظات اليمن مساحة، وتمثل ثلث مساحة البلاد كاملة.
وتأتي هذه التطورات ظل الحراك التي ترعاه السعودية لتقريب وجهات النظر بين الحكومة والمجلس الانتقالي (يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله)، لتنفيذ اتفاق الرياض المتعثر، وقف التوتر بين الطرفين في المحافظات الجنوبية.
ويشمل اتفاق الرياض تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى (24) وزيرا مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وقعت الحكومة والمجلس الانتقالي، عقب شهر من اقتتال، اتفاقا عُرف بـ"اتفاق الرياض" يتضمن 29 بندا لمعالجة الأوضاع السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية في الجنوب، غير أن الطرفين يتبادلان الاتهامات بشأن المسؤولية عن عدم تنفيذ الاتفاق.

 

اللجنة التحضيرية لمجلس شورى سبأ تلتقي بالشيخ/ مراد بن معيلي         

اللجنة التحضيرية لمجلس شورى سبأ تلتقي بالشيخ/ مراد بن معيلي

*اللجنة التحضيرية لمجلس شورى سبأ تتلقي بالشيخ/ مراد بن معيلي*

مأرب| 17-07-2020م

قامت اللجنة التحضيرية لمجلس شورى سبأ اليوم الجمعة بزيارة الشيخ/مراد بن معيلي وفي اللقاء الذي بدأ بالترحيب بأعضاء اللجنة تم طرح فكرة المجلس واهدافه خلال الفترة القادمة وفي مقدمتها توحيد صفوف ابناء الأقليم لمواجهة مليشيا الحوثي في الدفاع عن المحافظة وتحرير محافظات الأقليم القابعة تحت احتلال المليشيا من خلال دعم الجبهات واسناد الجيش بكافة الطرق والوسائل والسعي مع سلطات الدولة لترسيخ الأمن والاستقرار ومعالجة اي اختلال قد تحصل وفي معرض رد الشيخ بن معيلي على ما تم مناقشته ، أكد دعمه لأي جهود تسعي لرص صفوف أبناء الأقليم واليمن لمواجهة الحوثي ومشروعه الظلامي وفي مقدمتها فكرة تأسيس كيان ينسق وينظم جهود أبناء الأقليم حالياً وخلال الفترة القادمة لدحر الانقلابين وتعزيز سلطات الدولة في المناطق المحررة.

غريفيت يؤكد أن المرجعيات الثلاث هي الطريقة الوحيدة لانهاء الحرب في اليمن         

غريفيت يؤكد أن المرجعيات الثلاث هي الطريقة الوحيدة لانهاء الحرب في اليمن


البيضاء اليوم-متابعات:
قال المبعوث الاممي الى اليمن مارتن جريفيث ان استمرار التصعيد العسكري في كل من الجوف ومارب امر يجعل الامور اكثر صعوبة على كافة الاصعدة ويتحمل تكلفة ذلك المدنيون بشكل رئيسي.
وأكد المبعوث الأممي إلى اليمن، أن إلزام الحكومة اليمنية والحوثيين بالتوجيه نحو “استئناف محادثات السلام استناداً إلى المرجعيات الثلاث، هي الطريقة الوحيدة من أجل إنهاء الحرب والعنف في اليمن”.
وأشار إلى جهوده المبذولة للتوسط في تسوية تفاوضية لإنهاء الحرب بشكل شامل في اليمن، نيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. ولفت غريفيت، أن “العملية السياسية بدأت في آذار/مارس عندما دعا الأمين العام للأمم المتحدة الأطراف المتحاربة في اليمن إلى وقف الأعمال العدائية والتركيز بدلاً من ذلك على مواجهة كورونا”.
 وتابع: “وفي نهاية شهر آذار/مارس، أرسل مكتبي للحكومة اليمنية وللحوثيين مسوَّدة اتفاقيات مقترحة حول: وقف إطلاق النَّار، وتدابير إنسانية واقتصادية، والاستئناف العاجل للعملية السياسية بهدف وضع نهاية شاملة للنِّزاع”.
وأشار إلى أن بحلول أوائل شهر نيسان/أبريل، تلقى تعليقات مبدئية من كلا الطرفين. مضيفا، “بعد النظر في مواقف كلا الطرفين، أرسلنا إليهما مسوَّدة جديدة منقحة في منتصف نيسان/أبريل تهدف إلى تجسير الفجوة بين وجهات النظر بين الطرفين”.
 وأكد المبعوث الأممي غريفيت، “أن المشاورات ما زالت جارية إلى يومنا هذا، وما زال النص خاضعاً للتغييرات ما دام يخضع للتفاوض”. حسب قوله. ونوه إلى “أن مسؤوليته كوسيط تقتضي تجسير الفجوة بين مواقف الأطراف مهما اتسعت إلى أن يتم الوصول لحل وسط مقبول للطرفين ويحقق طموحات اليمنيين”. مضيفا: “ما دام الطرفان مستمران في المشاركة في العملية، فستبقى الفرصة سانحة لتحقيق السلام في اليمن”.
 وأكد عدم تخليه، “عن السعي نحو نهاية للاقتتال، والتوصل إلى اتفاقات حول إجراءات للتخفيف من معاناة اليمنيين، واستئناف الحوار السياسي السلمي الذي يهدف إلى إنهاء النزاع”. ولفت إلى أن “الإعلان المشترك لا يمثل نهاية للنزاع في حد ذاته، إلا إنه خطوة مهمة لوقف فوري وشامل لإطلاق النار في كافه أنحاء اليمن ولتخفيف وطأة المعاناة عن اليمنيين وتمهيد الطريق أمام محادثات السلام التي تهدف إلى وضع نهاية شاملة للصراع في اليمن”.
 وأكد أن التدابير التي يلزم الإعلان المشترك الطرفين بتطبيقها “دفع رواتب جميع الموظفين بحسب كشوفات الرواتب لعام 2014؛ والإفراج عن جميع الأسرى والمحتجزين، وهي الخطوة التي أصبحت عاجلة أكثر من أي وقت مضى”.

 

قلق في مجلس الأمن الدولي من كارثة بسبب ناقلة صافر النفطية المهجورة قبالة السواحل اليمنية         

قلق في مجلس الأمن الدولي من كارثة بسبب ناقلة صافر النفطية المهجورة قبالة السواحل اليمنية

البيضاء اليوم-أ ف ب:
أعربت الأمم المتحدة، خلال جلسة غير اعتيادية عقدها مجلس الأمن الدولي الأربعاء، عن قلقها البالغ من خطر وقوع “كارثة” بيئية في البحر الأحمر؛ بسبب ناقلة نفط مهجورة منذ سنوات قبالة الساحل اليمني ومحمّلة بأكثر من مليون برميل من النفط الخام، ومهدّدة في أي لحظة بالانفجار أو الانشطار وتسرّب حمولتها في مياه البحر الأحمر.
لكنّ الجلسة التي عقدها مجلس الأمن عبر الفيديو بدعوة من بريطانيا وأبدى خلالها مسؤولون أمميون خشيتهم من حصول “سيناريو كارثي” إذا ما تسرّب النفط من الناقلة المتهالكة إلى البحر، لم يتم خلالها تحديد موعد لعملية تفقّد السفينة المفترض أن يقوم بها فريق خبراء دوليين تمهيداً لإفراغها من حمولتها البالغة زنتها 1,1 طن والتي يقدّر ثمنها بحوالى 40 مليون دولار.
وأعلنت المنظمة الأممية أنها أرسلت الثلاثاء إلى المتمرّدين الحوثيين الذين يسيطرون على ميناء الحديدة الراسية قبالته الناقلة “صافر” تفاصيل المهمّة التي يعتزم خبراء دوليون القيام بها على متن السفينة، مشيرة إلى أنّها تنتظر ردّهم عليها في أقرب وقت ممكن.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت الأحد أن الحوثيين أعطوا موافقتهم المبدئية على مجيء فريق أممي لتفقّد الناقلة، لكنّ هؤلاء المتمردين المدعومين من إيران سبق لهم وأن فعلوا الأمر نفسه في صيف 2019 قبل أن يعودوا عن قرارهم في اللحظة الأخيرة عشية بدء الفريق الأممي مهمّته.
والناقلة “صافر” التي بنيت قبل 45 عاماً وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام وهي لم تخضع لأي صيانة منذ 2015، ما أدّى الى تآكل هيكلها وتردّي حالتها.
وفي 27 أيار/ مايو تسرّبت مياه إلى غرفة محرّك السفينة “الأمر الذي كان من الممكن أن يؤدّي إلى كارثة” لو لم تتمّ السيطرة على الوضع يومئذ، بحسب الأمم المتّحدة.

“حاجة ملحّة”

والأربعاء شدّدت البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة على أنّ “هناك حاجة ملحّة لإيجاد حلّ دائم” لمشكلة “صافر”.
من جانبها قالت رئيسة برنامج الأمم المتّحدة للبيئة إنغر أندرسون إن الناقلة “حالتها تتدهور يوماً بعد يوم، مما يزيد من احتمال حدوث تسرّب نفطي”، محذّرة من “كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية وشيكة”.
بدوره أعرب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكووك عن أمله في أن يتمّ خلال “الأسابيع المقبلة” إرسال بعثة أممية لتقييم وضع الناقلة.
وقال: “لقد أطلعتكم 15 مرة خلال الـ15 شهراً الماضية على وضع الناقلة صافر”، مبدياً أسفه لعدم اتّخاذ أيّ إجراء جذري لغاية اليوم للقضاء على خطر حصول تسرّب نفطي.
وفي ختام الجلسة التي تخللّتها مشاورات مغلقة، أصدر مجلس الأمن بياناً أعرب فيه عن قلقه إزاء الخطر الداهم.
وقال المجلس في بيان صدر بإجماع أعضائه الخمسة عشر إنّ “أعضاء مجلس الأمن عبّروا عن قلقهم العميق إزاء الخطر المتزايد بأن تنشطر ناقلة النفط صافر أو تنفجر مما سيتسبّب بكارثة بيئية واقتصادية وإنسانية لليمن وجيرانه”.
وأضاف البيان أنّ أعضاء المجلس يطالبون الحوثيين “بترجمة التزامهم إلى عمل ملموس في أقرب وقت ممكن”.
وفي حزيران/ يونيو طلب الحوثيون ضمانات بأن يتم إصلاح الناقلة وأن تحوّل عائدات النفط الموجود على متنها لتسديد رواتب موظّفين يعملون في إدارات تخضع لسلطتهم.
بالمقابل دعت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إلى إنفاق أي مبلغ يتأتّى من بيع هذا النفط على مشاريع صحيّة وإنسانية.

 

التحالف يعلن اعتراض 6 طائرات مفخخة بدون طيار كانت تستهدف اهداف مدنية في السعودية         

التحالف يعلن اعتراض 6 طائرات مفخخة بدون طيار كانت تستهدف اهداف مدنية في السعودية

البيضاء اليوم-خاص:
كشف تحالف الحرب في اليمن اليوم الاثنين النقاب عن قيام قواته باعتراض وتدمير صواريخ بالستية وطائرات مسيرة جرى اطلاقها من جانب الحوثيين نحو اهداف قال التحالف انها مدنية في السعودية.
وأوضح التحالف أنه تمكن "من اعتراض وتدمير عدد 6 طائرات دون طيار مفخخة أطلقتها المليشيا الحوثية المدعومة من إيران؛ من صنعاء باتجاه المملكة، لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة متعمدة".
وكان التحالف بقيادة السعودية أعلن، ليل الأحد أيضاً، اعتراض صاروخين باليستيين و6 طائرات مسيرة مفخخة أُطلقت من اليمن باتجاه المملكة.
وتقود الرياض، منذ مارس 2015، تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر 2014.
وبالمقابل تنفذ مليشيا الحوثيين هجمات بطائرات بدون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

 

المجلس الانتقالي يتهم قوات هادي بـ         

المجلس الانتقالي يتهم قوات هادي بـ"خرق" إطلاق النار في محافظة أبين

البيضاء اليوم-متابعات:
اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا باليمن، السبت، قوات الحكومة الشرعية بـ"خرق" اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة أبين (جنوب).
وقال المتحدث باسم المجلس محمد النقيب، في تغريدة على حسابه بتويتر: "القوات الحكومية، صعدت اليوم من خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار بجبهة أبين، حيث استهدفت مواقع الانتقالي بالدبابات ومدافع الهاون".
وأضاف النقيب، أن هذا الاستهداف "حتم على قواتنا الرد وبقوة على مصادر النيران المعادية لتلافي ضررها وإيقاف تماديها"، دون تفاصيل.
وفي 24 يونيو/ حزيران الماضي، أعلن التحالف العربي، بقيادة السعودية، عن بدء نشر مراقبين لوقف إطلاق النار الشامل في أبين، بين قوات الحكومة ومسلحي المجلس الانتقالي.
ولم يصدر تعقيب فوري من قبل القوات الحكومية أو لجنة المراقبة بشأن اتهامات متحدث الانتقالي، حتى الساعة 20.00 تغ.
غير أنه في 27 يونيو/حزيران الماضي، وجه الرئيس عبد ربه منصور هادي، الجيش اليمني للالتزام بوقف إطلاق النار في أبين، لإتاحة الفرصة أمام جهود السعودية لإنهاء "تمرد" المجلس الانتقالي، واستئناف اتفاق الرياض.
وفي 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وقعت الحكومة و"الانتقالي"، اتفاقا بالعاصمة السعودية الرياض، لوقف إطلاق النار، غير أنه لم يفلح في معالجة الأوضاع بالجنوب، الذي يطالب المجلس بانفصاله عن شمالي البلاد.
وتشهد محافظة أبين، منذ 12 مايو/ أيار الماضي، قتالا عنيفا، على خلفية محاولات الجيش اليمني التوغل في مدينة زنجبار، واستعادتها من يد قوات المجلس.
وأعلن المجلس في 26 أبريل/ نيسان الماضي، "حكما ذاتيا" في محافظات جنوبي اليمن، وهو ما قوبل برفض محلي وعربي ودولي، وزاد حدة توتر العلاقات مع الحكومة الشرعية.


 1  

سجل معنا ليصلك كل جديد

يمكنك الاشتراك بالقائمة البريدية الخاصة بالموقع ليصلك آخر الأخبار الخاصة بنا بشكل دوري عبر الإيميل